السيد أحمد الهاشمي

98

جواهر البلاغة

1 - زيادة التقرير والإيضاح للسّامع : كقوله تعالى : أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [ البقرة : 5 ] « 1 » ، وكقول الشاعر : [ الطويل ] هو الشّمس في العليا هو الدّهر في السّطا * هو البدر في النّادي هو البحر في النّدى 2 - قلة الثقة بالقرينة : لضعفها أو ضعف فهم السّامع . نحو سعد نعم الزّعيم : تقول ذلك إذا سبق لك ذكر سعد ، وطال عهد السامع به ، أو ذكر معه كلام في شأن غيره . 3 - الرّد على المخاطب : نحو : اللّه واحد ، ردّا على من قال : اللّه ثالث ثلاثة . 4 - التّلذّذ : نحو : اللّه ربي ، اللّه حسبي . 5 - التعريض بغباوة السّامع : نحو سعيد قال كذا ، في جواب : ماذا قال سعيد ؟ 6 - التّسجيل على السّامع « 2 » ، حتّى لا يتأتّى له الإنكار - كما إذا قال الحاكم لشاهد : هل أقرّ زيد هذا بأنّ عليه كذا ؟ فيقول الشاهد نعم زيد هذا أقرّ بأن عليه كذا « 3 » . 7 - التّعجّب : إذا كان الحكم غريبا ، نحو : عليّ يقاوم الأسد في جواب من قال : هل عليّ يقاوم الأسد ؟ 8 - التعظيم : نحو حضر سيف الدّولة . في جواب من قال : هل حضر الأمير ؟ 9 - الإهانة : نحو السّارق قادم . في جواب من قال : هل حضر السّارق ؟

--> ( 1 ) . الشاهد في أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ حيث كرر اسم الإشارة المسند إليه التقرير والإيضاح تنبيها على أنهم كما ثبتت لهم الأثرة والميزة بالهدى فهي ثابتة لهم بالفلاح أيضا . ( 2 ) . أي كتابة الحكم عليه بين يدي الحاكم . ( 3 ) . فيذكر المسند إليه لئلا يجد المشهود عليه سبيلا للإنكار بأن يقول للحاكم عند التسجيل ، إنما فهم الشاهد أنك أشرت إلى غيري فأجاب : ولذلك لم أنكر ولم أطلب الاعذار فيه .